فصل: 361- حَمزَة أَبو عُمر العائِذيُّ:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الضعفاء، ومن نُسبَ إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غَلَبَ على حديثه الوهم، ومن يُتهم في بعض حديثهِ، ومجهول روى ما لا يتابع عليه، وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو إليها، وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة



.346- حَجاج بن أَبي زَينَب، أَبو يُوسُف الصَّيقَلُ، واسِطيٌّ.

1380- حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سأَلت أَبي عن حَجاج بن أَبي زَينَب الواسِطي، فقال: أَخشَى أَن يَكُون ضَعيف الحَديث، حَدَّث عنه هُشَيم، ومُحمد بن يَزيد.
1381- حَدثنا أَحمد بن عَلي الأَبارُ، قال: حَدثنا الحَسن بن شُجاع البَلخي، قال: سأَلت عَلي بن المَديني عن الحَجاج بن أَبي زَينَب، فقال: شَيخ مِن أَهل واسِط ضَعيفٌ.
1382- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي،
1383- وعَلي بن عَبد العَزيز، قالا: حَدثنا حَجاج بن المنهال، حَدثنا هُشَيم، عن الحَجاج بن أَبي زَينَب السُّلَمي، قال: حَدثنا أَبو عُثمان النَّهدي، عن ابن مَسعُود «أَنَّ النَّبي عَليه السَّلامُ: رَأَى رَجُلاً وهو يُصَلّي واضِع يَدَه اليُسرَى على اليُمنَى، قال: فَنَزَع اليُسرَى عن اليُمنَى، ووضَع اليُمنَى على اليُسرَى».
قال: لا يُتابَع عَليه، وهَذا المَتن قَد رُوي بِغَير هَذا الإِسناد بإِسناد صالح في وضع اليَمين على الشِّمال في الصَّلاةِ.

.347- حَجاج بن فَرُّوخ، واسِطيٌّ.

1384- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس، قال: سمعتُ ابن مَعِين يقول: حَجاج بن فَرُّوخَ لَيس بِشَيء.
1385- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه أَحمد بن مُحَمد بن إِبراهيم، قال: حَدثنا مُحمد بن بَكار، قال: حَدثنا حَجاج بن فَرُّوخ الواسِطي، قال: حَدثنا ابن جُريج، عن عَطاء، عن ابن عَباس، عن سَلمان قال: أَمَرَني خَليلي أَبو القاسِم: «أَن لا نَتَّخِذ مِن المَتاع إِلاَّ أَثاثًا كَأَثاث المُسافِر، ولا نَتَّخِذ مِن النِّساء إِلاَّ ما يَنكِحُ، أَو يُنكَحُ، وأَمرَنا إِذا دَخَل أَحَدُنا على أَهله أَن يُصَلّي، ويَأمُر أَهلَه أَن تُصَلّي خَلفَهُ، ويَدعُو ويَأمُرُها تُؤَمِّنُ».
1386- حَدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: حَدثنا عن عَبد الرَّزاق، عن ابن جُريج، قال: حُدثت سَلمان الفارِسيُّ قال: فَذَكَرَهُ، وهَذا أَولَى.

.348- حَجاج بن تَميم، جَزَريُّ.

عن مَيمون بن مِهران، رَوى عنه أَحاديث لا يُتابَع على شَيء منها.
1387- منها: ما حَدثناه عَمرو بن أَحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حَدثنا يُوسُف بن عَدي، قال: حَدثنا حَجاج بن تَميم، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، قال: قال النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: «قال لي جِبريلُ: لَقَد أَمسَى ابن عَباس وهو شَديد وضَح الثّياب ولَيَلبَسَن ولَدُه بعده السَّوادَ».
1388- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا يُونُس بن مُحمد المُؤَدِّبُ، قال: حَدثنا عِمران بن زَيد، عن الحَجاج بن تَميم، عن مَيمون بن مِهران، عن ابن عَباس، قال: سمعتُ رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: «يَكُون في آخِر الزَّمان قَوم، يُنبَزُون الرافِضَة، يَرفُضُون الإِسلام، ويَلفِظُونه، فاقتُلُوهُم فَإِنَّهُم مُشرِكُون».
ولَه غَير حَديث لا يُتابَع عَليه إِلاَّ مَن هو شر مِثلُهُ، أَو دُونهُ.

.349- حَجاج بن نُصَير الفَساطيطي، بَصريٌّ.

1389- حَدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين، قال: حَجاج بن نُصَير الفَساطيطيّ ضَعيفٌ.
1390- حَدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: الحَجاج بن نُصَير أَبو مُحمد الفَساطيطي البَصري، عن شُعبة، سَكَتُوا عنه.
1391- حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن الفَضل في الكِتاب الكَبير عن البُخاري قال: يَتَكَلَّمُون فيه.
1392- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه جَدّي، قال: حَدثنا حَجاج بن نُصَير، حَدثنا شُعبة، عن العَوام بن مُراجِم، رَجُل مِن بَني قَيس بن ثَعلَبَة، عن أَبي عُثمان النَّهدي، عن عُثمان بن عَفان، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «لَتُؤَدَّن الحُقُوق إِلى أَهلها حَتَّى يُقَص للشاة الجَماء مِن الشاة القَرناء نَطحَتَها».
هَكَذا حَدَّث به الحَجاجُ.
1393- وحَدثنا مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا مُحمد بن بَشار بُندار، قال: حَدثنا مُحمد بن جَعفَر غُندَر، قال: حَدثنا شُعبة، عن العَوام بن مُراجِم، عن أَبي السَّليل، عن أَبي عُثمان، عن سَلمان قال: لَتُؤَدَّن الحُقُوق إِلى أَهلها فَذَكَر نَحوه مَوقُوفًا، وهَذا أَولَى.
1394- وحَدثني الحُسين بن عَبد الله الذارِع البَصري، قال: سمعتُ أَبا داوُد السِّجِستاني يقول: حَجاج بن نُصَير تَرَكُوا حَديثهُ.
وقَد رُوي في اقتِصاص الجَماء مِن القَرناء، عن النَّبي عَليه السَّلام بِغَير هَذا الإِسناد، عن أَبي ذَر، وأَبي هُريرة، وغَيرِهِما أسانيد صالحة.

.350- حَجاج بن دينار الواسِطيّ.

1395- حَدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن حَجاج بن دينار، فقال: واسِطي، وقال بيَدِه يُحَرِّكُها كأنه، قُلت ليَحيَى: قَد حَدَّث عنه شُعبة؟ قال: نَعَم.
1396- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا إِسحاق بن عِيسى الطَّباع، حَدثنا عنبَسَة بن عَبد الواحد، حَدثنا الحَجاج بن دينار، عن أَبي غالب، عن أَبي أُمامَة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «ما ضَل قَوم بعد هُدًى كانوا عَليه، إِلاَّ أُتوا الجَدَلَ، ثُم قَرَأَ: {ما ضَرَبُوه لَك إِلاَّ جَدَلاً بَل هُم قَوم خَصِمُون}».
لا يُتابَع عَليه، ولا يُعرَف إِلاَّ به.

.351- حُمران بن أَعيَن، أَخُو عَبد المَلك، كُوفيٌّ.

1397- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن المَديني، قال: سمعتُ سُفيان يقول: كانوا ثَلاثَة إِخوةٍ: عَبد المَلك بن أَعيَن، وحُمران بن أَعيَن، وزُرارَة بن أَعيَن، كانوا شيعَةً وكان أَشَدَّهُم في هَذا الأَمر: حُمران بن أَعيَنَ.
1398- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين قال: حُمران بن أَعيَن، وعَبد المَلك بن أَعيَنَ لَيسا بِشَيء.
1399- حدثني أحمد بن محمود حَدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى بن معين عن حمران بن أعين فقال: ضعيف.

.352- حُرَيث بن أَبي حُرَيث، سَمِع ابن عُمر.

1400- حَدثنا آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري قال: حُرَيث بن أَبي حُرَيث سَمِع ابن عُمر وزَيد بن جاريةَ وأَبا إِدريس، وقَبيصَة بن ذُؤَيب، رَوى عنه يُونُس بن حَلْبَس في الصَّرف، قالَه أَبو المُغيرَة، عن الأَوزاعي... لا يُتابَع عَليه.

.353- حُرَيث بن أَبي مَطَر، كُوفيٌّ.

1401- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: لَم أَسمَع يَحيَى ولا عَبد الرَّحمَن يُحَدِّثان عن حُرَيث بن أَبي مَطَر بِشَيء قَطُّ.
1402- حَدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حُرَيث بن أَبي مَطَر، ويُقال: ابن عُمر لَيس بِقَويّ.

.354- حُرَيث بن السائِبِ.

عن الحَسن، ولا يُتابَع على حَديثه.
1403- حَدثناه إِبراهيم بن مُحمد، حَدثنا مُسلم بن إِبراهيم، حَدثنا حُرَيث بن السائِب، حَدثنا الحَسن، حَدثنا حُمران بن أَبَان مَولَى عُثمان، عن عُثمان بن عَفان، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «كُل شَيء فَضَل عن ظِل بَيتٍ، وجِرف خُبزٍ، وثَوب يُواري عَورَة ابن آدَم، فَليس لاِبن آدَم فيه حَقَّ».
1404- حَدثنا عَبد الله، قال: حَدثني بَعض أَصحابِنا، حَدثني أَحمد بن نَصر الخُزاعي، قال: سأَلت النَّضر بن شُمَيل، عن حُرَيث بن السائِب، فقال: بَين المُطيع وبَين المُدبِر العاصي.
وقَد رُوي في هَذا المَعنَى عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم بِغَير هَذا اللَّفظ، والرِّوايَة فيه أَيضًا لَيِّنٌ.

.355- حَنَش بن المُعتَمِر، أَبو المُعتَمِر، كُوفيٌّ.

1405- حَدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَنَش بن المُعتَمِر، أَبو المُعتَمِر الكِناني، وقال بَعضُهُم: حَنَش بن رَبيعَةَ سَمِع عَليًّا، رَوى عنه سِماك بن حَرب، والحَكم بن عُتَيبَة، يَتَكَلَّمُون في حَديثه.

.356- حارِثَة بن أَبي الرِّجال، مَدِينيٌّ.

1406- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: حارِثَة بن أَبي الرِّجال ضَعيف، وقال في مَوضِع آخَرَ: حارِثَة لَيس بِثِقَة.
حدثني أحمد بن محمود حَدثنا عثمان بن سعيد قال: سألت يحيى عن حارثة بن أبي الرجال قال: ليس بشيء.
1407- حَدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حارِثَة بن أَبي الرِّجال، اسم أَبي الرِّجال: مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، أَصلُه مَدِيني، عن عَمرَة، مُنكر الحديث.
1408- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه عَلي بن عَبد العَزيز، قال: حَدثنا الحَسن بن الرَّبيع، قال: حَدثنا أَبو مُعاوية، عن حارِثَة بن مُحَمد بن عَبد الرَّحمَن، عن عَمرَة، عن عائِشة، قالَت: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِذا افتَتَح الصَّلاةَ رَفَع يَدَيه حَذو مَنكِبَيه، وقال: سُبحانك اللهم وبِحَمدِك وتَبارَك اسمُك وتَعالَى جَدُّك ولا إِلَه غَيرُكَ».
1409- ورَوى عن عَمرَة، عن عائِشة، عن النَّبي عَليه السَّلامُ: لَيس على مال زَكاة حَتَّى يَحُول عَليه الحَولُ.
ولَه غَير حَديث لا يُتابَع عَليه، فَأَما الحَديث الأَوَّلُ: فَقد رُوي مِن غَير هَذا الوجه بِأَسانيد جياد، وأَما الثاني: فَلَم يُتابِعه عَليه إِلاَّ مَن هو دُونهُ.

.357- حَنظَلَة بن عُبَيد الله السَّدُوسي، ويُقال: ابن أَبي صَفيَّةَ كان اختَلَط فضعف.

1410- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ يَحيَى وذَكَر حَنظَلَة السَّدُوسي، فقال: رَأَيتُه وتَرَكتُه على عَمد، قُلت ليَحيَى: كان قَد اختَلَطَ؟ قال: نَعَم.
1411- حَدثنا مُحمد بن عَبد الرَّحمَن، قال: حَدثنا عَبد المَلك بن عَبد الحَميد المَيموني، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: حَنظَلَة السَّدُوسيّ ضَعيفٌ.
1412- حَدثنا الخَضِر بن داوُد، قال: حَدثنا أَحمد بن محمد، قال: سأَلتُ أَبا عَبد الله، عن حَنظَلَة السَّدُوسي، فقال: حَنظَلَة؟! ومَد بِها صَوتَهُ، ثُم قال: ذاك مُنكر الحديث، يُحَدِّث بِأَعاجيب، حَدَّث عن أَنس، قيل: يا رَسول الله، أَيَنحَني بَعضُنا لبَعض.
وعن أَنس، أَنَّ النَّبي عَليه السَّلام كان يَدعُو في القُنُوتِ.
وعن شَهر، عن ابن عَباس، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يَقرَأُ في الفَجر، وضَعَّفَهُ.
1413- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا العَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: حَنظَلَة السَّدُوسيّ تَغَيَّر في آخِر عُمرِهِ.
1414- حَدثنا آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَنظَلَة بن عُبَيد الله، أَبو عَبد الرَّحِيم السَّدُوسي يُعَد في البَصريّين، عن أَنس، وشَهر، رَوى عنه حَماد بن زَيد، وجَرير بن حازِم، وهِشام بن حَسان، نَسَبَه ابن المُبارك، قال يَحيَى القَطانُ: رَأَيتُه وتَرَكتُه على عَمدٍ؛ كان قَد اختَلَطَ.

.358- حَمزَة بن نَجيح، بَصريٌّ معتزلي ترك.

1415- حَدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: قال مُوسَى بن إِسماعيل: كان حَمزَة بن نَجيح مُعتَزِليًّا.

.359- حَمزَة بن أَبي حَمزة النَّصيبي، وهو حَمزَة بن مَيمون.

1416- حَدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سأَلت يَحيَى عن حَمزة النَّصيبي، فقال: لَيس بِشَيءٍ.
1417- وحَدثنا في مَوضِع آخَر، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: حَمزَة بن أَبي حَمزة الجَزَريّ لَيس يَسوى فِلسًا.
1418- حَدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَمزَة بن أَبي حَمزة النَّصيبيّ مُنكر الحديث.
1419- ومِن حَديثه؛ ما حَدثناه يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا عَلي بن مَعبَد بن شَداد، قال: حَدثنا خالد بن حَيان، عن حَمزة بن مَيمون، عن أَبي الزُّبَير، عن جابِر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «تَرِّبُوا الكِتاب فَإِنه أَعظَم للبَرَكَة وأَنجَح للحاجَةِ».
لا يُحفَظ هَذا الحَديث بإِسناد جَيِّد.

.360- حَمزَة بن إِسماعيل.

1420- حَدثنا الحَسن بن العَباس الرازي، قال: حَدثنا حَفص بن عُمر المِهرِقاني، قال: حَدثنا حَمزَة بن إِسماعيل، عن أَبي خَيثَمَة، عن سِماك، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «مَن بَنَى بِناءً فَليَدعِم على جِدار جارِهِ».
1421- رَواه الثَّوري،
1422- وزائِدَةُ،
1423- وشَريك، عن سِماك، عن عِكرمة، عن ابن عَباس، عن النَّبي عَليه السَّلام نَحوهُ وهذه الرواية أولى.

.361- حَمزَة أَبو عُمر العائِذيُّ:

1424- حَدثني أَحمد بن مَحمُود، حَدثنا عُثمان بن سَعيد، قال: سأَلت يَحيَى فَقلتُ: عَوف، عن حَمزة أَبي عُمر، مَن حَمزَةُ؟ قال: شَيخ لا يُعرَفُ.
1425- وهَذا الحَديث: حَدثناه مُحمد بن إِسماعيل،
1426- وبِشر بن مُوسَى، قالا: حَدثنا هَوذَةُ، حَدثنا عَوف، عن حَمزة أَبي عُمر العائِذي، عن عَلقمة بن وائِل الحَضرَمي، عن أَبيه، قال: «شَهِدت رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين جيء بِالرَّجُل القاتِل في نِسعَة يُقادُ، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لولي المَقتُول: أَتَعفُو؟ قال: لا، قال: فَتَأخُذ ديَةً؟ قال: لا، قال: أَفَتَقتُلَه؟ قال: نَعَم، قال: اذهَب به فَلَما ذَهَب به وتَولَّى مِن عِندِه، قال صلى الله عليه وسلم: أَتَعفُو؟ مِثل قَوله الأَوَّل، وقال ولي المَقتُول مِثل قَوله الأَوَّل ثَلاث مَرات، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عِند الرابِعَةِ: أَما إِنَّك إِن عَفَوت يَبُوء بإِثمِك وإِثم صاحِبِكَ فَتَرَكَهُ، فَأَنا رَأَيتُه يَجُر نِسعَتَهُ».

.362- حَمزَة بن واصِل المِنْقَري، بَصريٌّ:

عن قَتادة، مَجهول في الرِّوايَة، وحَديثه غَير مَحفُوظ مِن حَديث قَتادة.
1427- حَدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا إِبراهيم بن يَعقوب، قال: حَدثنا مُحمد بن سَعيد القُرَشي، قال: حَدثنا حَمزَة بن واصِل المِنقَري-وكان يَلزَم مَسجِد حَماد بن سَلَمة، وحَماد أَمرَنا أَن نَكتُب عنه- حَدثنا قَتادة، قال: حَدثنا أَنس بن مالك، قال: بَينا نَحن حَول رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم إِذ قال: «أَتاني جِبريل في يَدِه كالمِرآة البَيضاء في وسَطِها كالنُّكتَة السَّوداء، قُلتُ: يا جِبرئيل ما هَذا؟ قال: هَذا يَوم الجُمُعة يَعْرِضُه عَلَيك رَبُّكَ ليَكُون عيدًا لَك ولأُمَّتِك مِن بَعدِك، قُلتُ: يا جِبئريلَ فَما هَذه النُّكتَة السَّوداءُ؟ قال: هَذه الساعَة تَقُوم يَوم الجُمُعة، وهو سَيِّد أَيام الدُّنيا، ونحن نَدعُوه يَوم المَزيد، قُلتُ: يا جِبرئيل ولم تَدعُونه يَوم المَزيدِ؟ قال: لأن الله تَبارَك وتَعالَى اتَّخَذ في الجَنة واديًا أَفيَح مِن مِسك أَبيَضَ فَإِذا كان يَوم الجُمُعة نَزَل رَبُّنا تَبارَك وتَعالَى على عَرشِه إِلى ذَلك الوادي وقَد حُف العَرشُ بِمَنَابِر مِن ذَهَب مُكَلَّلَة بِالجَوهَر، وقَد حُفَّت تِلك المَنابِر بِكَراسي مِن نُور، ثُم يُؤذَن لأِهل الغُرُفات فَيَقبَلُون يَخُوضُون كُثبان المِسك إِلى الرَّكب عَليهم أَسورَة الذَّهَب، والفِضَّة، وثياب الحَرير، حَتَّى يَتَناهَوا إِلى ذَلك الوادي، فَإِذا اطمَأَنُّوا فيه جُلُوسًا، بَعَث الله إِلَيهِم ريحًا يُقال لَه: المُثيرَةُ، فَثارَت يَنابيع المِسك الأَبيَض في وجُوهِهِم وجِباهِهِم وثيابهم، وهُم يَومئِذ جُرد مَكَحَّلُون أَبناء ثَلاث وثَلاثين، تُضرَب جِباهُهُم إِلى سُرُرِهِم على صُورَة آدَم عَليه السَّلام يَوم خَلقَه الله عَز وجَلَ فَيُنادي رَب العِزَّة رِضوان، وهو خازِن الجَنة، فَيقول: يا رِضوان ارفَع الحُجُب بَيني وبَين عِبادي فَإِذا رَفَع الحُجُب بَينَه وبَينَهُم فَرَأَوا بَهاءَه ونُورَهُ، هَبُّوا سُجُودًا، فَيُناديهِم بِصَوتِهِ: ارفَعُوا رُؤُوسَكُم فَإِنما كانت العِبادَة لي في الدُّنيا، وأَنتُم اليَوم في دار الجَزاء والخُلُود، سَلُوني ما شِئتُم فَأَنا رَبُّكُم الَّذي صَدَقتُكُم وعدي وأَتمَمت عَلَيكُم نِعمَتي، فَهَذا مَحَل كَرامَتي فَسَلُوني ما شِئتُم، فَيقولون: رَبَّنا وأَي خَير لَم تَفعَله بِنا؟ أَلَست الَّذي أَعنتَنا على سَكَرات المَوت، وأَنِست بِنا الوحشَة في ظَلمَة القَبر، وبَعَثتَنا بعد البَلاء بِحُسن وجَمال، وأَمِنت رَوعَتَنا عِند النَّفخَة في الصُّورِ؟ أَلَست أَقَلت عَثْراتَنا، وسَتَرت عَلَينا القَبيح في أُمُورِنا، وثَبَّت على جِسر جَهَنَّم أَقدامَنا؟ أَلَست الَّذي أَدنَيتَنا مِن جِوارِك، وأَسمَعتَنا لَذاذَة مَنطِقِك، وتَجَلَّيت لَنا بِنُورِك، فَأَي خَير لَم تَفعَله بِنا؟ فَيَعُود فَيُناديهِم بِصَوتِه فَيقول: أَنا رَبُّكُم الَّذي صَدَقتُكُم وعدي، وأَتمَمت عَلَيكُم نِعمَتي، فَهَذا مَحَل كَرامَتي فَسَلُوني، فَيَسأَلُونه حَتَّى تَنتَهي أَنفُسُهُم، ثُم يَسأَلُونه حَتَّى تَنتَهي مَسأَلَتُهُم، ثُم يقول: سَلُوني فَيَسأَلُونه حَتَّى تَنتَهي رَغبَتُهُم، ثُم يَسأَلُونه فَيقولون: رَضينا رَبَّنا، وسَلَّمنا، فَيَزيدُهُم مِن مَزيد فَضله وكَرامَتِه، ومَزيد زَهرَة الجَنة، ما لا عَين رَأَت، ولا أُذُن سَمِعَت ولا خَطَر على قَلب بَشَر، فَيَكُونُون كَذَلك مِقدار مُنصَرَفِهِم، قال: كَقَدر الجُمُعة إِلى الجُمُعة ثُم يُحمَل عَرش رَبِّنا تَبارَك وتَعالَى إِلى العِلّيّينَ معَه المَلائِكَةُ، والنَّبيُون، ثُم يُؤذَن لأِهل الغُرُفات، فَيَعُودُون ويَرجِعُون إِلى غُرَفِهِم وهُما: غُرفَتان زُمُرُّدَتان خَضراوان ودَرَج بيض، ولَيسُوا إِلى شَيء أَشوق منهُم إِلى يَوم الجُمُعة ليَنظُرُوا إِلى رَبهم وليَزيدَهُم مِن فَضله وكَرامَتِهِ».
قال أَنسٌ: فَهَذا الحَديث سمعتُه مِن رَسُول الله صَلى الله عَليه وسَلم لَيس بَيني وبَينَه أَحَد، قال مُحمد بن سَعيد: أَما نَحن فَنَجهَد أَن نُؤَدّي إِلَيكُم فَإِن نَزِد حَرفًا، أَو نَنقُص حَرفًا فَنَستَغفِر الله.
لَيس لَه مِن حَديث قَتادة أَصلٌ. هَذا حَديث عُثمان بن عُمَير أَبي اليَقظان، عن أَنس.
1428- حَدثنيه جَدّي،
1429- ومُحمد بن إِسماعيل، قالا: حَدثنا عارِمٌ أَبو النُّعمان، قال: حَدثنا الصَّعق بن حَزن، عن عَلي بن الحَكم، عن عُثمان، عن أَنس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: «أَتاني جِبرئيل بِمِثل المِرآة البَيضاء»... إِلاَّ أَنَّ حَديث عُثمان دُون هَذا التَّمام، وفي هَذا كَلام كَثيرٌ لَيس في حَديث عُثمان.